|
عقاقير حديثة للشهوة
الجنسية!! |
|
سألتني
احداهن وهي عروس شابة عمرها 20 سنة عن أحدث
عقاقير النشوة
الجنسية للاستمتاع مع زوجها بلا
حدود. لأنها فتاة طموحة وتهوى السعادة
الفائقة.
فسألتها
عن عمر زواجها فقالت عدة شهور فقط. وهي لا
تشعر بالمتعة الجنسية الفائقة وهي
قلقة جدا وخائفة أن تكون قد أصيبت
بالبرودة الجنسية بسبب إفراطها بممارسة
العادة السرية ومشاهدة أفلام
الجنسية قبل الزواج فطمأنتها بأنها سوف
تشعر
بالأورجازم
عندما يتوصل زوجها لمفاتيح النشوة
الجنسية في جسدها ويتعلم كيف يتعامل معها
عاطفيا ونفسيا وروحيا لا جسديا فقط فزوجها
رجل أناني متسرع لا يهتم إلا بإشباع شهوته
وغريزته لا يهتم بتقبيلهم أو مداعبتها
وملاطفتها وتحريك نقاط الإثارة الحسية
في جسدها..
1.
الأكل الشرب والجنس
2.
الراحة والنوم
3.
العلاقة مع زوجة الأصدقاء
4.
العلاقات الاجتماعية والمهنية
والرياضية
5.
النجاح والترقي للحصول على المال 6-
النشاط الجسماني - الألعاب الرياضية
6.
الشعور بالصحة الجسدية العامة 7.
أداء
مهارات فنية رياضية أدبية وموسيقية
8.
الاستمتاع بوقت الفراغ في السماع
للموسيقى ومشاهدة الأفلام وقراءة
الشعر
9.
الخبرات مثل الخبرة الجمالية
والخبرة
الدينية وذات
يوم التقيت مع صديق ثري في حفل زواجه من
عارضة أزياء شقراء ولكني رأيته زائغ
البصر.. ينظر لجميع الجميلات الرشيقات وهو
يتمنى الزواج منهن فقلت له.. لتقنع
عزيزي العريس وإلا لن تكفيك بنات
الكرة الأرضية - فهناك أربعا لا تشبع من
أربع عين
من
نظر وأنثى من ذكر وذكر من أنثى وأرض من مطر
وأذن من خبر.. وفي نظري أن سعادة البشر
القائمة على إشباع شهوات الجسد.. من أكل
وشرب وجنس ونوم ومخدرات لا تليق
بالبشر ولكنها تليق بالبقر. فهناك
ثلاثة عناصر لانفعال في الحالة
الفسيولوجية
والتغييرات
الوجهية والجسمية والخبرة الشعورية لهذا
يلزم الارتقاء بخياراتنا ورغباتنا
ومشاعرنا لترتقي بانفعالاتنا ونهذب
طباعنا.
1.
الزواج والخطوبة
2.
الوقوع في الحب
3.
قضاء إجازة ممتعة مع الأصدقاء
4.
النجاح في الإمتحانات
5.
الشفاء من مرض خطير
6.
التصالح مع الحبيب أو الزوج بعد
مشاجرة
7.
ولادة طفل جديد أو بدء مشروع جديد
8.
الخروج لزيارة صديقة أو نزهة
9.
الترقية في العمل
10.
كسب مبلغ كبير من المال بالجهد 11.
الحصول على وظيفة جديدة
12.
قراءة كتاب جديد أو مقال لكاتب ذكي
يبث التفاؤل الحماسي في عقلك
ويخلصك من الكسل الفكري والجسدي وبنظري فإن الرجوع إلى الله وقراءة
القرآن والدعاء والصلوات وتأدية
العبادات هي أقصر الطرق المؤدية للسعادة
ولأنها تعتمد على بث الطمأنينة
والقناعة بالنفس البشرية |